التي دل عليها حديث ثوبان، وأكثر ما فيها تحصيل الحاصل أو بعضه.
قلنا: وجهه تحصيل زيادة الأجر بالمباشرة لأن لحركات الجوارح بالعبادة قولية وفعلية مزية على ما يحصل من أصل الأجر المشار إليه في الخبر.
قوله: (( وإلا ) ).
في الكلام حذف معنى الشرط، تقديره فإن لم يستيقظ أو نحو ذلك.
وقوله: (( كانتا له ) ).
أي محسوبة من التهجد قائمة مقامه، ويؤخذ منه أن التهجد لا يكون إلا بعد قدرة كما هو الراجح.