فهرس الكتاب
هذا هو خلاصة ما كنتُ أردده ولا أزال وأكرر في كل مناسبة التحذير من التهور والإندفاع العاطفي وترك الحكمة في معالجة الأمور!!.
لقد قُضي الأمر وحلَّت الكارثة فلم يعد مجديًا الخلاف في المسألة فقهيًا، بل الواجب تدارك آثار هذا الوجود المدمر وإعداد الأمة للخلاص من أسبابه ونتائجه بأفضل الأساليب وأحكمها ومنها ما أشرت إليه آنفًا.
ثم جاءت الوقائع لتُصدِّق التوقعات وظهرت الشواهد المؤيدة لما خِفتُهُ وحذَّرتُ منه، ولن أطيل عليكم بذكر مآسي الواقع المؤلم عقديًا وسلوكيًا، معنويًا وماديًا بعد نزول القوات فكلكم يعلمه، وأنا أعلم أن كثيرًا ممن لديهم حقائق جلية عن ذلك قد عرضوها عليكم، ولكنني سأقتصر على شواهد دالة على ما توقعته من خطط صدام كما ذكرت الشواهد الكثيرة على خطط الغرب:-
1)نشرت مجلة"المجلة"السعودية في عددها بتاريخ 14: 20 ربيع الأول مقابلة مع حسن العلوي!؟ والذي كان مسؤولًا إعلاميًا وحزبيًا بارزًا في العراق وكان في المقابلة سؤال (ما هي في نظركم الأسباب التي دفعت صدام حسين إلى غزو الكويت؟)
وكان من الجواب بعد أن نفى أن يكون الهدف إقتصاديًا أو توسعيًا كما تذكر الصحف المصرية وغيرها:
إن ضمَّ الكويت هدف قديم في سياسة صدام حسين وقد تناولت ذلك في دراسات عديدة أشير إلى بعضها (مقال في جريدة تشرين السورية- العدد الصادر بتاريخ 3 -