الصفحة 116 من 142

لقد هيأ لذلك بتهديدات تأكل نصف إسرائيل، وتحرش ببريطانيا حين أعدم صحفيًا لها وأعلن بعد غزو الكويت أن العراق يقود العرب لمواجهة أمريكا ... هل يعني أنه كان مضطرًا؟ إنه لم ينفذ عمليته مختارًا أو من موقع القوة بل بتصرف المحكوم بالإعدام ولهذا فهو لن ينسحب. الحكم صادر عليه وهو ليس من هؤلاء الذين يثقون بوعود قد تقدم إليه باستمراره بالسلطة بعد الإنسحاب ...

ولأن القرار العراقي لا يخضع لقوانين علم السياسة فقد تكبو توقعاتنا وينسحب صدام ... اهـ.

2)نشرت جريدة الحياة بتاريخ 3 ربيع الأول مقالًا بعنوان: لماذ أمر صدام بتسريب محاضر جلسته مع غلاسبي- أي مع سفيرة أمريكا في بغداد جاء فيه:

واضح من تعارض الصيغ التي طرحتها حكومة العراق خلال شهر آب (أغسطس) إنها كانت ترتجل الحلول بطريقة عشوائية تدل على الضياع وعدم الثبات كأن هناك خطًا ما حدث أثناء تنفيذ عملية الاجتياح أدى إلى إرباك الخطة كلها، ويقول القادمون من منطقة"دسمان"أن الأمير وأفراد العائلة غادروا قبل 7 دقائق فقط من وصول الوحدة العراقية المكلَّفة بأسرهم أو إغتيالهم، وكان المطلوب على ما يظهر إحداث قرار دستوري نتيجة للعملية التي لم تتكامل، وبهذا يكون الرئيس صدام حسين حقق غرضه بالتخلص من السلطة"المتعبة"ووضع الكويت أمام احتمال الإتيان بصيغة التحالف تكون للمعارضة فيها حصة الأسد، لكن خروج الأسرة الحاكمة إلى السعودية أدى إلى الإقلاع في إتجاه معاكس ففي الأيام الأربعة الأولى تحدثت بغداد عن نية الانسحاب المشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت