والآن وقد عرفنا فرض حب المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم، نتساءل عن الذين يزعمون محبته ومحبة آل بيته ولنتبين من دعواهم، سنذكر بعض رواياتهم ونعلق عليها بتعليق مختصر إن شاء الله. وسنرجع بإذن الله تعالى عن زعمهم ودعوتهم محبة آل بيته بعد ذلك.
أولا: رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مما لا شك فيه أن رأس أهل البيت هو النبي صلى الله عليه وسلم، فهل الرافضة اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وأحبوه كما يزعمون؟ هذا ما سنعرفه من رواياتهم في كتبهم.
طعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب أهل السوء والكفار بزعمهم بل تزوج منهم.
سأذكر هنا أولا بعض قدوحاتهم في الصحابة رضوان الله عليهم حتى لا يُقال أني تقولت عليهم واتهمتهم بهذا الأمر دون دليل،، وثانيا لنثبت أن طعنهم في الصحابة هو طعن في النبي صلى الله عليه وسلم.
* من بعض طعوناتهم في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين:
أ عن قوله تعالى: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون َ (6 ) ) سورة القصص - قال المفضل: يا سيدي ومن فرعون ومن هامان؟ قال عليه السلام: أبو بكر وعمر. كتاب إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب لعلي الحائري ج2 ص 266.
ب يقول نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية الطبعة الرابعة لسنة 1404 ج1 ب1 ص53 طبعة الأعلمي للمطبوعات بيروت: ولا تعجب من هذا الحديث فإنه قد روي في الأخبار الخاصة أن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه، وسجوده له.