الصفحة 9 من 146

أما سلوك الأدب معه صلى الله عليه وسلم

فيتحقق بالأمور التالية:

* الثناء عليه والصلاة والسلام عليه لقوله تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. الأحزاب - 56.

* التأدب عند ذكره بأن لا يذكره مجرد الاسم بل مقرونا بالنبوة أو الرسالة كما قال تعالى: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. النور - 63، قال سعيد بن جبير ومجاهد: المعنى قولوا يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا محمد بتجهم. وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.

* الأدب في مسجده وكذا عند قبره وترك اللغط ورفع الصوت

* توقير حديثه والتأدب عند سماعه وعند دراسته كما كان يفعل سلف الأمة وعلماءها في إجلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

وكان مالك إذا أراد أن يجلس (أي للتحديث) توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، وتطيّب، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقّر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و كان سعيد بن المسيب وهو مريض يقول أقعدوني فإني أعظم أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع""

أما الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته فمنه أنواع:

1 -نصرة دعوته ورسالته بكل ما يملك المرء من مال ونفس ....

2 -الدفاع عن سنته صلى الله عليه وسلم: بحفظها وتنقيحها وحمايتها ورد الشبهات عنها.

3 -نشر سنته صلى الله عليه وسلم وتبليغها خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بذلك في أحاديث كثيرة كقوله: فليبلغ الشاهد الغائب (البخاري من حديث خطبة يوم النحر عن ابن عباس) ، وقوله: بلغوا عني ولو آية (البخاري عن عبد الله بن عمرو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت