ت كتاب عقد الدرر لمؤلفه ياسين الصواف - تحقيق محمود الغريفي الطبعة الثالثة في مقدمة الكتاب صفحة 26 يقول: وبعد: فهذه نبذة في غرايب الأخبار، وعجايب الآثار، تخبر عن وفاة العتل الزنيم والأفاك الأثيم عمر بن الخطاب عليه اللعنة والعذاب ليوم الحشر والحساب، فإنها من لب اللباب، وذكرى لأولي الألباب، تسمى الحديقة الناصرة، والحدقة الناظرة، الداعية للسرور، الباعثة للحبور، وباب البيان لمن نظر وتفكر، (فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) الكهف 29، وهي أجدر أن تكتب بالنور على جبهات الأيام والدهور، وسميتها كتاب (عقد الدرر في بيان نقر بطن عمر) ورتبتها على أربعة فصول وخاتمة على حسب المراد والسعادة الدائمة.
ث من كتاب كشف الأسرار للهالك الخميني ص 126 طبعة بيروت يقول: نتيجة الكلام في هذا المقام: يتبين من مجموع هذه الأمور مخالفة الشيخين للقرآن وأمام أعين المسلمين لم يكن أمرا مهما جدا والمسلمون أما كانوا في حزبهما يوافقونهما في الأغراض، أو أنهم كانوا مخالفين لهما لكنهم لم يجرأوا على إعلان ذلك حتى كان لهم ذلك التعامل مع رسول الله وابنته أو أنه إذا تكلم أحد أحيانا لا يعتنى بكلامه. وجملة الكلام أنه حتى إذا صرّح القرآن بذلك فإنهم لن يتراجعوا عن هدفهم ولن يتركوا الرئاسة بسبب كلام الله غاية الأمر أن أبا بكر يحل المسألة بوضع حديث كما حصل بالنسبة لآيات الإرث أما عمر فلا يستبعد منه أن يقول في آخر الأمر أن الله أو جبرئيل أو النبي قد اشتبهوا في هذه الآية فيتركها والسّنة حينئذ ستتبعه كما تبعوه في جميع تغييراته التي أوجدها في دين الإسلام، وكان كلامه مقدما على الآيات القرآنية وكلام الرسول.