الصفحة 12 من 146

هذه بعض الأمور ذكرتها من الكثير والكثير في طعنهم بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسأذكر لكم أسطر من مقالة للشيخ عبد الله بن محمد زقيل حفظه الله، كما أني سأذكر مقالته في موضع آخر وهو طعن الرافضة في عم النبي صلى الله عليه وسلم العباس رضي الله عنه وابنه عبد الله رضي الله عنه.

يقول الدكتورُ ناصرُ القفاري في"أصول مذهب الإمامية الاثنى عشرية. عرضٌ ونقدٌ": تقول كتب الاثني عشرية: إن الصحابة بسبب توليتهم لأبي بكر قد ارتدوا إلا ثلاثة، وتزيد بعض رواياتهم ثلاثة أو أربعة آخرين رجعوا إلى إمامة علي، ليصبح المجموع سبعة، ولا يزيدون على ذلك.

ولقد تداولت الشيعة أنباء هذه"الأسطورة"في المعتمد من كتبها، فسجلوا ذلك في أول كتاب ظهر لهم وهو كتاب سليم بن قيس [انظر: كتاب سليم بن قيس: ص74 - 75] ، ثم تتابعت كتبهم في تقرير ذلك وإشاعته وعلى رأسها الكافي [الكليني / الكافي: 2/ 244] أوثق كتبهم الأربعة، ورجال الكشي [رجال الكشي: ص6، 7، 8، 9، 11] عمدتهم في كتب الرجال، وغيرها من مصادرهم كتفسير العياشي [تفسير العياشي: 1/ 199] ، والبرهان [هاشم البحراني/ البرهان: 1/ 319] ، والصافي [محسن الكاشاني / الصافي: 1/ 389] ، وتفسير نور الثقلين [الحويزيني / نور الثقلين: 1/ 396] ، والاختصاص [المفيد / الاختصاص: ص4 - 5] ، والسرائر [ابن إدريس / السرائر: ص468] ، وبحار الأنوار [بحار الأنوار: 22/ 345، 351، 352، 440] . أهـ

لولا الإيجاز لسطرت لكم آلاف المطاعن من قبل هؤلاء القوم من تكفيرهم للصحابة والسب والقذف والكلام البذيء، وقد ذكرت البعض منها للإثبات فقط.

* بيان أن هذا الطعن هو في الأصل طعن في النبي صلى الله عليه وسلم:

اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت