الصفحة 129 من 146

وعلق المجلسي في كتابه"مرآة العقول" (15/ 174) : ما نصه:

(و الكنايات الأول عبارة عن الثلاثة بترتيبهم و الكنايات الأخيرتان عن عائشة و حفصة) .

العياشي في تفسيره: عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله

قال: تدرون مات النبي أو قتل إن الله يقول:

أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم - فسم قبل الموت أنهما سقتاه قبل الموت فقلنا إنهما وأبوهما شر من خلق الله.

تفسير العياشى 1/ 200 ح152

ووصف الكافر الزنديق المجلسي هذه الخزعبلة - أقصد الرواية -

بأنها معتبرة، وعلق عليها بقوله:

إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما و على أبويهما قتلتا رسول الله!! بالسم دبرتاه. حياة القلوب للمجلسي 2/ 700 باب"در بيان رحلت آنحضرت"

و قال الملقب بعمدة العلماء و المحققين محمد التوسيركاني ما نصه:(تنبيه اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات أشبها للعن عليهم -عليهم اللعنة - إذا كنت في المبال فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال: اللهم العن عمر ثم أبا بكر و عمر ُثم عثمان و عمر ثم معاوية وعمر ثم يزيد وعمر ثم ابن زياد وعمر ثم ابن سعد وعمر

ثم شمرا وعمر ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة وهند و أم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة)لئالى الأخبار لمحمد التوسيركاني 4/ 92 الأدعية الواردة في التعقيب

هذا غيض من فيض مما احتوته كتب الرافضة من طعونات. فقد اتهموا أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة بالكفر وأنهما قتلا رسول الله، كما اتهموا أم المؤمنين عائشة بالزنا وحاشاها من ذلك، وغيرها من أمور السب واللعن والقذف.

أقول وبالله المستعان:

قال تعالى: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ - الأحزاب - 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت