الصفحة 130 من 146

لو قلنا لأحد الرافضة أن أمك زانية أو كافرة لغضب غضبا شديدا، وهذا يثبت أنهم غير مؤمنين لطعنهم بأمهات المؤمنين فإنهن لسن أمهاتهم.

قال تبارك وتعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ - سورة النور - 23

لا همّ للرافضة الأخباث سوى الطعن في أعلام هذا الدين، وطعنهم في أمهات المؤمنين بلا شك هو طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء نساؤه وعرضه، فكيف لمؤمن حقا أن يطعن بهن وبشرفهن ويرميهن بالسب والقذف واللعن والكلام البذيء، ثم يكفرهن ويخرجهن من ملة الإسلام. إن حقد الرافضة على الإسلام اكتسبوه من ديانتهم المجوسية لأن الإسلام هدها ولازال المجوس يحقدون منذ أن قام الصحابة رضوان الله عليهم بغزو بلادهم ونشر الإسلام وإطفاء النار التي كانت تعبد من دون الله، فلم يجدوا بدا من نشر عقائدهم الفاسدة ليهلكوا الإسلام وأهله، فاتجهوا للطعن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وشددوا الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به من رسالة من رب العزة والجلالة وأرادوا أن يضلوا المسلمين ولا يجعلونهم متبعين بأن نشروا هذه العقائد الفاسدة والمحدثات الباطلة حتى يضيع هذا الدين وطعنوا بكل الصحابة وأمهات المؤمنين والتابعين حتى يبطلوا الشرع، فهم يعلمون أن من نقل لنا هذا الدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة فالتابعين فالتابعين إلى أن وصل لنا وسيصل لما هم بعدنا بإذن الله وستبقى أمة الإسلام هي الأمة السائدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها رغم أنف من أبى.

لن أعلق المزيد على رواياتهم الفاسدة بل سأذكر فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها كي يعلم القاصي والداني بالفرق الكبير بين المسلمين حقا وبين من يدعي الإسلام وحب النبي وآل بيته.

من فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت