نستمر في ذكر طعوناتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى نعرف دعواهم الكاذبة بحب آل البيت ونبين للقارئ مدى خبث هؤلاء القوم.
2 -في كتاب مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني، وهذا الكتاب يذكر خطابات الهالك الخميني التي بثتها الإذاعة وبثها التلفزيون، ففي يوم السبت الموافق 15/ 8/1400 هـ، 28/ 6/1980، بمناسبة الخامس عشر من شهر شعبان يقول الهالك الخميني:
بسم الله الرحمن الرحيم
أبارك لجميع المسلمين وللشعب الإيراني هذا العيد السعيد (15 شعبان) ، فشهر شعبان شهر عظيم، ولد في الثالث منه مجاهد عالم البشرية الكبير، وفي الخامس عشر منه ظهر إلى الوجود الإمام المهدي المنتظر أرواحنا له الفداء.
إن قضية غيبة الإمام هي قضية مهمة تبين لنا أمورا من بينها أنه لم يكن لإنجاز عمل عظيم كهذا - وهو تطبيق العدالة بمعناها الحقيقي في العالم بأسره - في جميع بني الإنسان أحد سوى المهدي المنتظر سلام الله عليه الذي ادخره الله تبارك وتعالى للبشر، فكل نبي من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل وكان هدفه تطبيقه في العالم، لكنه لم ينجح، وحتى خاتم الأنبياء (ص) الذي كان قد جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتطبيق العدالة فإنه هو أيضا لم يوفق ....