فاصطنع مؤسس دين الرافضة عقيدتان أول الأمر وهما الوصاية والرجعة، ثم بعده توالت عقائد الرافضة المصطنعة والتي ما أنزل الله بها من سلطان بمحدثاتها إلى يومنا هذا نرى دينهم كل يوم بضلالة جديدة.
وهنا سأبين دعوى الرافضة المزعومة بإتباعهم لأهل البيت رضي الله عنهم ومحبتهم المزعومة لهم كما يدندنون في مجالسهم وأوكارهم الخبيثة التي يقيمون بها طقوسهم المسماة بالحسينيات، وسردهم الروايات المؤلفة من أهل العمائم الذين تحايلوا على أهل العقول الناقصة فسلبوهم دينهم ودنياهم فأسسوا لهم عقائد وطقوس وأبعدوهم عن القرآن والسنة وأخذوا أموالهم باسم الخمس وأعراضهم باسم المتعة وغيرها الكثير.
الرافضة في ميزان الشرع:
قال تبارك وتعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} الشورى13
وقال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ .. ) الشورى 21
من شرع الله تبارك وتعالى إتباع الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الذي بلغ شرع الله وجاء برسالته فأتمها عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) المائدة 3
ومحبة العباد لله ومحبة الله لعباده لا تكون إلا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ آل عمران31