الصفحة 68 من 146

-وفي صحيح البخاري عن الشعبي قال: أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سلم على ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين.

والآن وقد علمنا من هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بالأدلة القاطعة من الكتاب والسنة و أيضا باستشهاد من كتب الرافضة أنفسهم وذكرنا فصلا في محبة أهل السنة والجماعة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فلنعرف دعوى الرافضة بحبهم لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فهل دعواهم حقيقة أم كذب وافتراء أرادوا به المكاسب الدنيوية وهدم دين الإسلام وتفريقه.

ثانيا: آل البيت الكرام:

هل دعوى الرافضة محبتهم حقيقة أم افتراء؟ هذا ما سنعرفه في الروايات التالية:

1 -بنات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن:

يقول الأعلمي الحائري:

قال الطريحي «رحمه الله» : «ورقية بنت رسول الله، قيل: تزوجها عثمان، وقيل: إنها ربيبته. وهو الأصح» - مجمع البحرين ج 1 ص 194.

وقد أشار الأعلمي الحائري في كتابه: تراجم أعلام النساء إلى كلام الطريحي الآنف الذكر، حول أن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بناته «صلى الله عليه وآله» - زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله «صلى الله عليه وآله» لا ربائبه ص19

علَّق المقدس الأردبيلي المتوفى سنة 933هـ على قوله: «زوج رسول الله ابنتيه قبل البعثة بكافرين» ، فقال: «قيل: هما رقية وزينب، كانتا ابنتي هالة أخت خديجة. ولما مات أبوهما رُبيتا في حجر رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، كما كانت عادة العرب في نسبة المربىّ إلى المربي. وهما اللتان تزوجهما عثمان بعد موت زوجيهما» - زبدة البيان ص 575 هامش. ومع الشيعة في الأصول والفروع للسالوس ج 1 ص 181 وزينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله «صلى الله عليه وآله» لا ربائبه ص 18 و 19.

وقال محمد مهدي الكاظمي القزويني: «قد عرفت عدم ثبوت أنهما بنتا الرسول، وعدم وجود فضل لهما، تستحقان به الشرف والتقدم على غيرهما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت