الصفحة 69 من 146

وقال: «ما زعم (أي ابن تيمية) من أن تزويج بنته لعثمان فضيلة له، من عجائبه، من حيث ثبوت المنازعة في أنهما بنتاه» - زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله «صلى الله عليه وآله» لا ربائبه ص 18 عن: مع الشيعة للسالوس ج 1 ص 182 عن منهاج الشريعة ج 2 ص 289 - 291

وأيضا ذكر هذه المسألة بعض علماءهم مثل: كاشف الغطاء، والجزائري، والطريحي، والكراجكي، والخاقاني، وآل يس،، وكثيرًا آخرين.

أقول: قال الله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ .. ) - الأحزاب 59، الله سبحانه وتعالى قال للنبي عليه الصلاة والسلام (وبناتك) ولم يقل وابنتك. هذا دليل من القرآن الكريم.

قال أنس بن مالك رضي الله عنه (شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، فرأيت عيناه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة. فقال أبو طلحة: أنا، قال: فأنزل في قبرها. فنزل في قبرها فقبرها) - رواه البخاري، قال الحافظ ابن حجر عند شرحه للحديث: قوله شهدنا بنتًا للنبي صلى الله عليه وسلم هي أم كلثوم زوج عثمان.

ومن مناقبها - أي أم كلثوم رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازتها رضي الله عنها فقد روى ابن سعد في ترجمتها بإسناده:

أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليها وجلس على حفرتها ...

وبهذا يتبين فضلها ومنزلتها إذ أبدلها الله عز وجل بعد مفارقة ابن أبي لهب برجل حيي كريم تستحي منه الملائكة من أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان نعم الزوج لها ونعمة الزوجة له كما أنها حضيت رضي الله عنها بأن يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم إمام المصلين على جنازتها وكفى بذلك منقبة وفضيلة لما في دعائه لها من البركة والرحمة والمغفرة ... - العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط د/ سليمان بن سالم السحيمي باختصار- 129 - 131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت