الأهل أن يقدموا له الغذاء والسوائل في البيت، ولما عادوا به في اليوم التالي كان الطفل مليئًا بالنشاط والحيوية، وقد تحسنت حاله، ولما أخذوه إلى الطبيب أخبروه بما حدث فضحك واستحسن هذا الأمر، وتابعت علاج الطفل لمدة عشرة أيام حيث تماثل للشفاء التام بإذن الله تعالى دون أن تترك الحروق أي أثر في جسده.
فاتن وفاطمة:
صبيتان في ريعان الشباب تعرضتا لحروق بالغة غطت حوالي 25% من مساحة الجسم. ولنبدأ أولًا بقصة
فاتن: