كشفت عن الإصابة، لقد كانت قوية جدًا، ومساحة الحروق كبيرة بحيث كانت تغطي حوالي 30% من جسمها، قمت بإجراء الإسعافات الأولية، وكنت في الأيام الأولى أستعين بأحد الأطباء لمراقبة حالتها العامة ليقوم بإعطائها الأمصال اللازمة لتعويض السوائل في الجسم، وبقيت تعتمد على السوائل لمدة يومين، وكانت تتألم على رغم تناولها مسكنات للألم، وخلال عملية التضميد كنت أحاول التخفيف عنها بشتى أنواع الحديث، وكانت تضحك تارة وتبكي تارة أخرى، بحيث كان الضحك يمتزج بالبكاء، وكانت حالتها تتحسن يومًا بعد يوم حتى تم لها الشفاء بإذن الله تعالى، وقد استغرق علاجها ثلاثة وعشرين يومًا، وقد رجتني كثيرًا بأن أزورهم بعد انتهاء العلاج.
قصة العم خضر: