فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 22

*-مع مرور الزمن أصبح علاج الحروق عندي أمرًا عاديًا سهلًا مهما كانت الإصابة بالغة، حتى تمكنت من السيطرة على الحالات المستعصية التي يرى آخرون أنها بحاجة إلى جراحة تجميلية، غير أنني -ولله الحمد-أتمكن من علاجها وتشفى بإذن الله تعالى بشكل نام دون إجراء أية جراحة تجميلية.

-هل عالجت إصابات لأطفال صغار؟ وكيف كنت تتعامل معهم؟

*- تمكنت من اكتساب خبرة اجتماعية ونفسية من خلال جلسات العلاج، ومن خلال علاجي للأطفال المصابين بالحروق، وقد تعاملت معهم بخبرة ودراية بحيث أحاول التسلل إلى قلوبهم حتى الطفل الرضيع الذي لا يفقه من أمور الحياة شيئًا، لكنه يتألم كالكبار، وكانت طريقتي في التعامل مع الأطفال تثير استغراب الأهل ودهشتهم،وهنا أؤكد على ضرورة التعامل مع الأطفال بحذر ودراية كافية، حتى يصبح في حالة نفسية مرضية؛ فيتمكن الطبيب من علاجه بشكل سليم ومريح، فالطفل عادة لا يعرف إن كان الطبيب يريد معالجته أو معاقبته،أما عند الكبار فإن الأمر مختلف تمامًا، فعلاجهم يقوم على مبدأ التفاهم بن المريض والطبيب.

-هل بإمكانك أن تذكر لنا مثالًا على ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت