الصفحة 1 من 47

كلام أئمة الدعوة

-رحمهم الله -

في مسألة

إقامة الحُجَّة على المُعيَّن

إعداد:

رشيد بن أحمد عويش

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } .

{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } .

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا } .

أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

إن قضية تكفير المعيّن من أخطر القضايا التي عاشتها الأمة الإسلامية منذ عصر الصحابة إلى يومنا هذا ؛ فقد ظهرت فرقة الخوارج في أوائل زمن الخليفة الراشد عثمان بن عفان وفي زمن خلافة علي بن أبي طالب الخليفة الراشد - رضي الله عنهما - وكفّروه وحاربوه ظلمًا وعدوانًا وكفّروا صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين الذي كانوا معه بل قتلوا بعضهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت