وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ( .
3.المعاملات
ا . - الزواج
و هو ارتباط مقدس بين الرجل و المرأة لتكوين أسرة , فهي الخلية المكونة للمجتمع .
فحركة هاته الأسرة وتفاعلاتها وعلاقاتها بغيرها من الأسر على جميع الأصعدة والمجالات هي أساس الاجتماع البشري بمفهومه الواسع .
و هي اللبنة الأولى لتطوره ونموه .
فلقد ورد في كتاب الولى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ( الروم الآية] 21[
ب. - القري و الاستضافة
أولى المعاملات الدالة على مفهوم القرية , وهي الإطعام أو ما يعرف بالقري ,
بالإضافة إلى ذلك فإنها سلوك اجتماعي محض .
و هي عملية تواصل بين الأفراد لتحقيق الغاية الأسمى من التحضر و هي التعارف والتعاون .
وهي التربة الخصبة التي نبتت بين جوانبها بذرة التحضر وهي احدى واجهات المشاركة للفرد داخل مدينته .
لقد ورد في كتاب المولى عز وجل قوله سبحانه وتعالى:
(أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ( البلد الآية]14[
و قوله كذلك في سورة الإنسان الآية 08: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا( .
وكذا قوله عن ضيف إبراهيم عليه السلام (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ الذاريات الآية]26[
ج .- البيع والشراء