هؤلاء نِسَاء، والنِّسَاء لا يُقَاتَلْنَ، فننسأ أمرها الآن، إلا أن يعود رجالهن، فتركوها، ومضوْا؛ فسُمّو بذلك: "نَسَاء".
والنسبة الصَّحِيحة لها: "نَسائيّ"، وقيل: "نَسَويّ".
وكان من الواجب كسر النون) أ.هـ
[فائدة (51) ]
لكل مذهب قاض، وشيخ إسلام
قاضي الحنفية: أبو يوسف، يعقوب بن إبراهيم، الأنصاري ت (182هـ) .
وقاضي المالكية: عبدالوهاب بن علي بن نصر، البغدادي، المالكي ت (422هـ) .
وهناك من اشتهر ـ عندهم ـ بالقاضي أيضًا، وهو: أبو بكر، محمد بن الطيب، الباقلاني ت (403هـ) .
وعند اطلاق الفقهاء يُراد الأول. وإذا أُطلق في مسائل: الكلام والأصول، فيُرَاد الثاني.
وقاضي الشافعية: أبو الخير، عبدالله بن عمر، البيضاوي ت (685هـ) ، وهو المراد عند الإطلاق.
* يوجد في المذهب الشافعي، غير هذا، فلا يشتبه عليك:
القاضي البيضاوي: أبو بكر، محمد بن أحمد، المعروف بالشافعي.
القاضي البيضاوي: أبو عبدالله، محمد بن عبدالله ت (424هـ) .
وقاضي الحنابلة: أبو يَعْلَى، محمد بن الحسين، الفراء ت (458هـ) .
وقاضي المعتزلة: أبو الحسن، عبدالجبار بن أحمد، الهمذاني ت (415هـ) .
فحيثما قرأتَ في كتب الفقه: "قال القاضي"، أو "خالفه القاضي"، أو "مال إليه القاضي" ونحوها.
فانظر؛ فإن كان الكتاب الذي تقرأ فيه للحنفية؛ فمراد المؤلف: أبي يوسف.
وإن كان مالكيًا؛ فمراده: الباقلاني، أو عبدالوهاب حسب التفصيل السابق.
وإن كان شافعيًا؛ فمراده: أبا الخير، البيضاوي، المتوفي (685هـ) .
وإن كان حنبليًا فمراده: أبا يعلى.
وشذّ من خالف هذا، ومن كان يقصد غيرهم، فقد جرت العادة أن يُبينه، أو يأتي في السياق ما يُخْرج هؤلاء.
وكذلك الحال في مصطلح: "شيخ الإسلام":
فشيخ الإسلام عند الحنفية: ...
يُستخدام هذا المصطلح بكثرة، عند السادة الحنفية، وذلك في مصنفاتهم الفقهية، وعدة من نص عليهم عبدالقادر القرشي ت (775هـ) في: "الجواهر المُضِيَّة" (17) ، انظر: (5/257) .