قلت (الذهبي) : وكذا استفاض، وثبت، أنَّ الغرق الكائن بعد (العشرين وسبع مئة) بـ: "بغداد" عامَ على مقابر مقبرة أحمد، وأنَّ الماء دخل في الدهليز عُلُوَّ ذِراع، ووقف بقُدرة الله، وبقيت الحصرُ حول قبر الإمام بغُبارها، وكان ذلك آية) [1] أ.هـ
[فائدة (53) ]
"جَعْبَة" ، بالفتحِ لا بالضَّمِّ
يقول الناس: "جُعْبَة"، بضم الجيم المعجمة.
والصَّواب: "جَعْبَة" بفتحها.
و "الجَعْبَة": واحدة جِعَابٌ، وهي: (كِنانةُ النُّشَّابِ) .
انظر: "عَجالَة الإمْلاء المُتيَسِّرَة من التذنيب" (3/314) ، و "لسان العرب" (1/267) .
[فائدة (54) ]
الإمام الحَجَّاوي رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ـ في المنام ـ خمس مرات
قال شيخ الحنابلة في وقته: الإمام: موسى بن أحمد ، أبو النَّجَا، الحَجَّاوِي (895 ـ 968هـ) :
(قد رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خمسَ مراتٍ) [2] .
[فائدة (55) ]
رُؤْيَةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَنَامِ
قال شيخ الإسلام: الْعِزِّ بَنِ عَبْدِالسَّلامِ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ في جوابٍ له حَوْلَ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَنَامِ:
(أمَّا رؤيةُ مَنْ يعتقد أنَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقدْ قالَ بعضُ العلماءِ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ تعالى:
هذا مخصوصٌ بِمَنْ رَأى الرَّسولَ - صلى الله عليه وسلم - على صورتِهِ الَّتِي يعرِفُها، وأمَّا الصِّفةُ التي فلا تأتي على الغرضِ مِنْ ذَلِكَ.
والشَّيطانُ إنَّما حُجِرَ عليه أنْ يَتَمَثَّلَ بصورةِ الرَّسولِ، وشكْلِهِ - صلى الله عليه وسلم - .
(1) غاية الأمر لو ثبت هذا، أنْ يُقال من الكرامة، وأهل السنة لا يفرحون بتسطير مثل هذا. [الشيخ: عبدالله بن مانع العتيبي] .
(2) انظر: "ذخائر القصر" (ص 105) .