قال القاضي عياض رَحِمَهُ اللَّهُ [1] :
ومالِكُ المُرتضى لا شَكَّ أَفْضَلُهم إمَامُ دَارِ الهُدى والوَحْيِ والسُّنَنِ
الشافعية:
قال أبو عبدالله، البُوشَنْجي رَحِمَهُ اللَّهُ ت (290هـ) [2] :
ومِنْ شُعَبِ الإِيمانِ حبُّ ابنِ شافعٍ وفرضٌ أكيدٌ حُبُّهُ لا تَطَوُّعُ
وإنِّي حياتي شافِعيٌّ فإن أَمُتْ فَتَوصِيَتي بعدِي بأَنْ يتشَفَّعوا
الحنابلة:
أنشد شيخ الإسلام الهروي ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ على منبره [3] :
أَنَا حَنْبَلِي ما حَييتُ وإنْ أَمُتْ فَوَصِيَّتي للنَّاسِ أن يَتَحَنْبَلوا
وقال ـ أيضًا ـ في أول قصيدته النونية [4] :
نزلَ المَشيبُ بَلَمَّتي فَأرَاني نُقْصَانَ دَهْرٍ طَالَما أَرْهَاني
أنا حَنْبَليٌّ ما حَييِتُ وَإنْ أَمُتْ فَوَصِيَّتي ذَاكُمْ إلى الإِخْوانِ
إِذْ دِينُهُ دِينِي ودِيِنِي دِينُهُ مَا كُنتُ إِمَّعَةً لَهُ دِينَانِ
وقال العلامة مرعي الحنبلي ت (1033هـ) [5] رَحِمَهُ اللَّهُ:
لئن قلد الناس الأئمة إنَّني لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه وأعشق قوله وللناس فيما يعشقون مذاهب
[فائد (59) ]
أنموذج من التعصب المذهبي المختلق
كتاب: "أنيس الفقهاء"؛ من كتب: "اللغة" التي تبحث في مفردات "الفقه الحنفي"، وقد وجدتُ في آخره (ص 304 ـ 306) ما يأتي:
(مسألة) :
(إذا تشَفَّع حنفي المذهب؛ قال القاضي، الإمام: الحسن الماتريدي:
فإنَّه يعزر أشد التعزير، حتى يترك المذهب الردي، ويرجع إلى المذهب السديد.
قال شيخ الإسلام: عطاء بن حمزة رَحِمَهُ اللَّهُ:
(1) "سير أعلام النبلاء" (8/134) .
(2) "سير أعلام النبلاء" (10/73) ، و "طبقات الشافعية الكبرى" (2/194) ، وجاء الشطر الثاني هكذا:
وإنِّي حياتي شافِعيٌّ وإن أَمُتْ فَتَوصِيَتي بعدِي بأَنْ تتشَفَّعوا
(3) "سير أعلام النبلاء" (18/506) .
(4) "سير أعلام النبلاء" (18/507) .
(5) "خلاصة الأثر" (4/361) .