فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 81

وكانَ حسنَ الصلاةِ، لم أرَ أحدًا من مشايِخِنا أحسنَ صلاةً منهُ، وكانَ متشدِّدًا في أمرِ الطَّهارةِ؛ لا يدعُ أحَدًا يمسُّ مداسَهُ، وكانتْ ثيابُه قِصَارًا، وأكمامُه قِصَارًا، وعمامتُهُ نحوَ (سبعةِ أذرعٍ) .

وكانت السُّنَّةُ شعارَه ودثارَهُ، اعتقادًا وفعْلًا) أ.هـ

[فائد (74) ]

الشيخ، الفقيه: سليمان بن عبدالوهاب

هو: الشيخ، الفقيه: سليمان ابن الشيخ عبدالوهاب ابن الشيخ سليمان التميمي ت (1208هـ) ، أخو شيخ الإسلام: محمد بن عبدالوهاب.

وهو: من أعداء "الدعوة السلفية"، وإن كان أخو المؤسسِ لها، وله في محاربةِ أخيه صولاتٌ، وجولاتٌ.

وقد ألَّفَ كتابًا في الرد على أخيهِ، ودعوتهِ السلفية سمَّاهُ: "فصل الخطاب في الردِّ على محمد بن عبدالوهاب"، وقد طُبِعَ باسم: "الصواعق الإلهية في الردِّ على الوهابية"؛ (في: "الهند"، و "مصر"، و "تركيا") ، و له نسخة خَطية باسم: "حجة فصل الخطاب، من كتاب رب الأرباب، وحديث رسول الملك الوهاب، وكلام أُولي الألباب، في إبطال مذهب محمد بن عبدالوهاب" (مخطوطٌ في: "حضرموت") .

وهناك خلافٌ:

هل عاد إلى الحقِ؟ وأذعنَ لـ: "الدعوةِ السلفية"؟ أو لا؟

وهل الرسالة التى تُنْسَب له، في رجوعه إلى الحقِ، ثابتة عنه؟ أو لا [1] ؟

[فائد (75) ]

تنبيه للمؤرِّخِ المُنْصِف

قال تاج الدين السّبكي ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ في: "طبقاته" [2] (4/161) :

(أول ما ينبغي لك أيّها "المُنْصِف" إذا سمعتَ الطعنَ في رجلٍ:

أنْ تبحثَ عن خُلَطَائِه، والذين عنهم أخذ ما ينتحِلُ، وعن مَرْباه، وسبيله.

(1) في معرض دفاعه عن الإمام: الحاكم النيسابوري، صاحب: "المُسْتَدْرَك"، وما قيل فيه.

(2) انظر سيرته، وتفصيل ذلك في:

"عنوان المجد" (1/90) ، و "علماء نجد خلال ستة قرون" (1/302 ـ 306) ، و "دعاوي المناوئين" (ص 40 ـ 42) ، و "الأعلام" (3/130) ، ورَجَّح العلامة: عبدالرحمن التويجري رجوعه، انظر: "الإفادات" (ص 72 ـ 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت