الصفحة 52 من 132

يقول صالح الجيتاوي في قصيدة له بعد احتلال إسرائيل جنوب لبنان عام 1982 وما حصل وقتها للمسلمين فيها من نكبة:

إني لأسأل في شكي وفي ألمي: أكان يربطُ حقًا بيننا سَببُ ! ؟

ناديتُكم وفؤادي حُرقَة وأسى ناشدتُكم كُل عِرقٍ حقهُ يَجِبُ

حتى الجلاميدُ قد رقَّت لما سَمِعَت والطير والبُهمُ والأشجار تنتحب

إن كان ذبحيَ لا يُذكي أُخُوتكم فما الأخوة إلا الغش والكذب (1)

ويقول أحد الشعراء على لسان طفلة منكوبة في العالم الإسلامي تخاطب المسلمين في كل مكان:

قلبي بكى متسائلا عن إخوة الإيمان

أتراهم قد خُدِّرُوا عن سمع كل بيان

أتراهم قد أُلجِمُوا فارتاع كل لسان (2)

ويقول د عبدالرحمن العشماوي:

هؤلاء الأبرياء

في زمان الرعب, ظلوا يصرخون

أين منا المسلمون ؟

أين منا المسلمون ؟

عازف يسلبُه اللهو صوابه

يحسب المجد على ثغر ربابه

وغنيٌّ يبتني قصرا ولا يملك بابه

وفقير يسرق اللقمة من ثغر ذبابه

(1) شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث: أحمد الجدع وحسني جرار ، ص 67-68.

(2) "مشاهد"شريط صوتي (إصدار) عن مآسي الأمة:المنتدى للإنتاج الإعلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت