الصفحة 64 من 132

الكافرون هُمُو همُو إن شرقوا أو غربوا

من يتخذ منهم وليًا ساء ما يتطلب

الكره للإسلام فيـ ـهم ملةٌ تترسب

لِمَ زودوا إسرائيل بالـ ـحُمَمِ المشعةِ تُرهِب

لِمَ سلطوا الهندوس ضـ ـد المسلمين وأحربوا

لِمَ سوَّغوا للروس غَزوَ.. المسلمين و خَبخَبوا

يا مسلمون تذكروا أجدادَكم واستنسِبوا

هم خيرة الدنيا وصَحـ ـبُ محمد فتقربوا

يا ألف مليون تُعَد.. خَسِئتُموا إن تُغلبوا

كغُثاء سيلٍ أنتمو إن تُقهَروا أو تَرسُبوا

يا مسلمون استعبروا مما يُذاع ويكتَب

تخطيطهم أن يحتَوُوا خيراتِنا ويُغَسلِبوا

فقِفُوا دفاعًا عن بلا دِكُمُو ولا تتهيبوا

لا تجبنوا يا مسلمو نَ وغامِرُوا وتحَسبُوا

وتهيأوا للنازلا تِ تؤزكم وتُصوِّبُ

لاتجنَحُوا عن دينكم فهو الصراط الأرحبُ

والنصرُ في تقوى الإلـ ـهِ فقاربُوا وتقَربوا (1)

ويقول الشيخ يوسف القرضاوي في قصيدته (وجب الكفاح) :

يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدُّق والصياح

ودعي التقاعس ليس يُنصر من تقاعس و استراح

ما عاد يُجدينا البكا ءُ على الطُلُولِ ولا النواح

يا قوم إن الأمرجَدٌ قد مضى زمن المزاح

عادَ الصليبيون ثا نيةً وجالوا في البطاح

كنا نسينا ما مضى لكنهم نكؤوا ا الجراح

عاثوا فسادا في الديا رِ كأنها كلأٌ مُباح

لم يخجَلوا من ذبحِ شيخٍ لو مشى في الريح طاح

أو صِبيةٍ كالزهر لم ينبت لهم ريشُ الجناح

ذبحوا الصبيَ وأمَّهُ وفتاتها ذات الوشاح

عبثوا بأجسادِ الضحايا في انتِشاءٍ وانشِراح

لم يَشفِ حِقدَهمُ دمٌ سفحوه في صَلَفٍ وقاح

(1) أبيات من قصيدة تتكون من أكثر من (140) بيتًا نشرها الشاعر اللواء الفاضل علي زين العابدين في جريدة المدينة العدد 12115 في 25/1/1417هـ, وكأنه كان يستشرف ما ظهر بشكل أكبر في الآونة الأخيرة بعد أحداث 11 سبتمبر !!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت