الصفحة 65 من 132

فغدوا على الأعراضِ لم يَخشَوا قِصاصًا أو جُناح (1)

أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح

أرأيت أقصانا وما هدم العدو وما استباح

أرأيت كيف بغى اليهود وكيف أحسنَّا الصياح

يا ألفَ مِليونٍ وأيـ……ـنَ هُمو إذا دعت الجِراح

هاتوا من المليار ملـ……. ـيونًا صِحاحًا من صِحاح

من كل ألفٍ واحدًا أغزو بهم في كل ساح

لا بُدَ من صنعِ الرجالِ ومِثلِه صنع السلاح

لا يُصنَعُ الأبطالُ إلا في مساجدنا الفِساح

في روضةِ القرآنِ في ظِلَ الأحاديثِ الصِحاح

شعبٌ بغير عقيدةٍ وَرَقٌ تُذَرِّيهِ الرياح

مَن خانَ ( حيَ على الصلا ةِ ) يخونُ ( حيَ على الكِفاح ) (2)

أملنا كبير في أن معرفة واستشعار أبناء الأمة هذه التحديات والمواجع, مع تذكرهم واجبهم ومسئوليتهم العظيمة تجاهها سيثير في نفوسهم الخير والنخوة وسيوقظ الكثير منهم من الغقلة بإذن الله, وقد يجعل بعضهم لا يهنأ تمامًا بانشغاله بلهوٍ مباح فضلا عن استمراره في المعاصي والبعد عن الله, ..لأنه يرى أطفالا يذبحون ونساء يغتصبن وأمة ضائعة وأعداء متربصين ومجدا مفقودا وواجبا عظيما يسأل عنه يوم القيامة.

كلمة إلى الراقصين على جراحنا

يكفيك عارا أن تساق نساؤنا مثل القطيع لغادر خوان

يا إخوة الإسلام إن قصيدتي عجزت وأعيا الخطب كل بيان (3)

(1) إن أمة الإسلام أمة الرحمة للعالمين, ومُناها سعادة اليشرية وتحقيق الخير لها, وينطبق على حالها مع أعدائها المثل القائل"أريد حياته..ويريد قتلي",قال تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .

(2) من المختار من شواهد الأشعار: محمد عبد العزيز المسند ، ص 32-33 .ومن العقد الفريد من الأناشيد:عمار شاولي,ص71 .

(3) مشاهد:شريط صوتي (إصدار) :المنتدى للإنتاج الإعلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت