الصفحة 67 من 132

( إن الأمم تداوي جراحها بينما نحن نمسك بالمُدى لنوسع الجرح ونجعله ينزف وينزف حتى يغرقنا بدماء العار.

إن الذين يريدون أن يدركوا أهدافهم يعملون باستمرار، بينما نحن نائمون. إن الجراح قد تكاثفت على جسد أمتنا وتنوعت وتعددت ومنها ماتعفن واستعصى شفاؤه ,...منها الجراح الاجتماعية ومنها السياسية ومنها الاقتصادية، ومنها الأخلاقية ومنها الفكرية والأدبية....,

وإن الجراح قد أثخنتنا، حتى صارت أجسادنا مغطاة بوشاح سميك منها فحتى متى ؟؟

إننا أمة مسلوبة الأرض، وشعب مسلوب منه حقه في تقرير مصيره، ورغم هذا وذاك نجد شبابنا صورا منسوخة عن أحد المائعين المتفلتين الواردين إلينا عبر الأثير، لا يعرفون إلا الرقص والغناء، والغناء الأجنبي منه بشكل خاص ولا يجيدون إلا لغة الحب والغرام، وكلهم يحملون سلاحا واحدا مؤلفا من مشط ومرآة !!! .

.هذا حال الشباب، أما الفتيات فهن مجموعة من الراقصات المائعات

المتفلتات النازعات لحجاب الأخلاق، المتفلسفات باسم الحرية ) (1) .

أتُسْبَى المسلمات بكل ثغرٍ وعيشُ المسلمين إذا يَطيب

أما لله والإسلام حقٌ يدافع عنه شبان وشيب

فقل لذوي البصائر حيث كانوا أجيبوا الله ويحَكُمُ أجيبوا (2)

فيا كل الراقصين على جراحنا.. إن لم تتوبوا خوفا من الجبار وعقابه ورجاءً في ثوابه فلتستيقظوا وتنتهوا غيرة على واقع أمتكم ونخوة لإخوانكم المنكوبين وأطفال أمتكم المذبحين ونسائكم المغتصبات النائحات !!وخوفا من أن يصيبنا مثل ما أصابهم.

إعذار وإنذار

لقد كان هذا عنوان الكلمة بالغة التأثير التي أرسلها أحد المجاهدين (3)

(1) الراقصون على جراحنا: يمان السباعي ، ص 88, 89 .

(2) المختار من شواهد الأشعار: محمد عبد العزيز المسند ، ص 31 .

(3) عن طريق موقع صوت القوقاز على الشبكة العنكبوتية, وهي للشيخ المجاهد أبو عمر السيف رحمه الله, وهو أحد تلاميذ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت