الصفحة 93 من 132

لم تعد (1) عودةً قويةً شافية وهي تسمع بآلافٍ !!!! من أخواتهن يغتصبن!!!! .

لم تعد ولم تتب وهي ترى الأعداء يتربصون بها من كل جانب!!

لم تعد ولم تتب وهي ترى العالم يعيش في قمم من الضياع والتعاسة والكفر والضلال, وهي المسؤولة عن تبليغه طريق النجاة...أولًا:بتمثلها هي نفسها الإسلام حقيقة وصدقًا (فهو الأهم لنشر الدين) , وثانيًا: بتبليغها الإسلام بكل عزم وهمة.

إن أمتنا التي لم تفق (2) ) ولم تعد وهي ترى كل هذه البلايا....

تحتاج أكثر ما تحتاج إلى من يخوفها من حصول مثل ما حصل لإخوانهم عليهم.

وإذا أردنا أن نخفف بعض إحباطاتها فليُصاحِبْ ذلك تذكيرٌ بالطريق والوسيلة التي بحصولها وبالبدء بتحقيقها نتفاءل التفاؤل الحقيقي الذي يكون تفاؤلا مفيدًًا لا أماني قد تضر أكثر مما تفيد )) (3) ).

(1) - لا يخلو المسلم من الذنوب فهذا من طبيعة النفس البشرية, ولكن الخطورة على الفرد والأمة تكمن في الإصرار عليها والمجاهرة بها كما أشير إلى ذلك سابقا,... وخطر الذنوب وأثرها على الفرد والمجتمعات والأمة بشكل عام فصله علماء ودعاة الأمة في السابق والحاضر, ومن أفضل الكتب الحديثة - حسب إطلاعي- التي كتبت عن الذنوب وأثرها كتاب"المعاصي وأثرها على الفرد والمجتمع"للشيخ حامد المصلح.

(2) - لا تعني هذه العبارات فقدان الأمل في الأمة, بل إن الأمل في الخير الكبير والطيبة الأصيلة فيها هو ما يدفع لكتابة مثل هذه الكلمات, ... ولا يُنكَر أن الأحداث غيَّرت العديد من المسلمين, ولكن بشكل عام فإن الغفلة لا زالت مستمرة والاستيقاظ المأمول الكافي لم يحصل حتى الآن.

ومن دلائل الخير في أمتنا تفاعلها القوي مع بعض آلامنا مثل ما حد ث في المقاطعات الإقتصاديه,.. ولكن ما نتمناه هو حصول تفاعلٌ قويٌ شموليٌ مستمر.

(3) - جزء من مقال يتحدث عن هذا الجانب من موقع"مأساتنا والحل: عودة ودعوة", www.awda-dawa.com .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت