فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 35

حديث ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من اراد الحج فليعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتكون الحاجة"رواه احمد والبيهقي وابن ماجة .

وعنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تعجلوا الحج ـ يعني الفريضة ـ فإن أحدكم لايدري ما يعرض له"رواه احمد والبيهقي .

والقول الثاني أرجح لان تعليل القول الأول ودليله فيه نظر فنحن لا نوافق أن الحج فرض سنة ست وأما تأخير الرسول صلى الله عليه وسلم الحج من سنة تسع الى عشر فلأنه لازالت آثار الجاهلية موجودة فالنساء يطفن عراة والكفرة يدخلون الحرم والرسول أخر الحج لهذه العلة .

وأما من ترك الحج حتى مات ( تركه تهاونا ) فإنه يصدق عليه قوله تعالى"ولله على الناس الحج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين"فهو كفر بالله لكنه لايخرج من دائرة الإسلام أي الكفر اصغر وقد وردت آثار عن الصحابة أنهم قالوا: من مات ولم يحج فليس عليه أن يموت نصرانيا أو يهوديا".وعن عمر رضي الله عنه قال: اضربوا عليهم الجزية ماهم بمسلمين ماهم بمسلمين ."

شروط وجوب الحج: هي خمسة:

1)الإسلام 2) العقل وهذان الشرطان للصحة لا للجزاء

3)البلوغ 4) الحرية وهذان شرطان للاجزاء لا لصحة

5)الاستطاعة: شرط الوجوب

بم تتحقق الاستطاعة ؟

تتحقق الاستطاعة بما ياتي:

الأول: أن يكون المكلف صحيح البدن فإن عجز لشيخوخة أو مرض لايرجى شفاؤه لزمه أحجاج غيره إن كان له مال . ويأتي تفصيل هذا .

الثاني: أن تكون الطريق آمنه بحيث يأمن الحاج على نفسه وماله .

الثالث: أن يكون مالكا لزاد .

الرابع: أن يكون مالكا للراحلة لحديث انس رضي الله عنه قال: يارسول الله ما لسبيل ؟ قال:"الزاد والراحلة"رواه الدار قطني وصححه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت