الصفحة 74 من 114

وإذا كان"الخطاب السفوري"يقدم صورة منفّرة للحجاب ولوضع المرأة"المحجبة"؛ فإنه أفرد صفحات واسعة من الصحافة الليبرالية، لتعريف المرأة المصرية بأنماط جديدة من السفور التغريبي، في الأزياء، والسلوك، والعادات [1] .

وفي هذه البيئة الفكرية تنامت الدعوة إلى تحطيم كل الحواجز والحجب أمام الاندماج الكامل للمرأة في الحياة الاجتماعية، لكننا لا نعدم أصواتًا تنادي برأي أخف في هذه المسألة [2] .

(1) "صور سيدات بلباس البحر، وجماعة من الشبان والشابات يرقصون على أنغام كلاسيكية، المصور (وفدية) ، ع40، 17 يوليو (تموز) 1925، ص13. وانظر صور مماثلة وتعليقات مشابهة، السياسة الأسبوعية، ع156، مارس (آذار) 1929، ص 15."معرض الصور المصرية في الإسكندرية من ضمنها صور عارية تمامًا"، السياسة الأسبوعية، ع144، 8ديسمبر (كانون أول) 1928، ص14."صور لأزياء الشاطئ في أوروبا"، السياسة الأسبوعية، ع176، 20 يوليو (تموز) 1929، ص14 - 15."تطور الأزياء النسائية في العالم"، السياسة الأسبوعية، ع192، 9 نوفمبر (تشرين ثاني) 1929، ص 14 - 15."مباريات الجمال للنساء"الأسبوع (وفدية) ع1، 29 نوفمبر 1933، ص 18."

"المودة عيوبها ومحاسنها"، السياسة الأسبوعية، ع52، 5 مارس (آذار) ، 1927، ص7."المودة أيضًا"، السياسة الأسبوعية، ع84، 15 أكتوبر (تشرين أول) 1927، ص 5.

(2) إبراهيم المازني،"اختلاط الجنسين طرفا الغلو"، السياسة الأسبوعية، ع159، 23 مارس (آذار) 1929، ص 1 - 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت