وإضافة إلى ما ذكر فقد أنشأ المحفل الوطني الأكبر المصري والذي كان يسيطر عليه اليهود في مصر في ذلك الحين - تسعة محافل ماسونية في فلسطين منذ عام 1928 م وهي:
-المحفل الماسوني في عكا: وأطلق عليه اسم (محفل صلاح الدين) ويتبع الطريقة الاسكتلندية، وقد أسسه يهود القاهرة.
-محفل الدجى في يافا: ويحمل الرقم 263 وكانت لغته هي اللغة العربية.
-محفل موريا في يافا: ورقمه 283 ولغته الفرنسية.
-محفل محمد علي في يافا: ورقمه 286 ولغته العربية.
-محفل الخليل في القدس: ورقمه 287.
-محفل رابين في حيفا: ورقمه 288 ترأسه الصهيوني (شبتاي ليفي) .
-محفل باكس في القدس: ورقمه 291 ترأسه الصهيوني (أندروخ) .
-محفل حيرام في تل أبيب: ورقمه 292 ولغته عبرية.
-محفل جبل سيناء في القدس: ورقمه 293 ولغته انجليزية. [5]
وفي تاريخ 29/ 1/1933م. تم الاعتراف رسميًا بالمحفل الماسوني الفلسطيني الأكبر بحضور وفد من الاتحاد الماسوني العالمي إلى فلسطين للغرض نفسه.
يؤكد العلامة (محمد كرد علي) صاحب موسوعة (خطط الشام) في مذكراته:
(أن الماسونية ألعوبة صهيونية حرفة لا يهودية فقط، ويسعى اليهود بواسطتها إلى إعادة مجد صهيون، ومعنى مجد صهيون هو نزع فلسطين من العرب) [6] . ويؤيده الدكتور (إبراهيم أحمد عدوي) في كتابه (رشيد رضا) أن الماسونية سهلت عمليات بيع الأراضي لليهود في فلسطين [7] . فقبل الحرب العالمية الأولى، نشط الصهاينة في كل المحافل الماسونية في سورية ولبنان وفلسطين ومصر وأخذوا يحاولون ضم بعض وجهاء المسلمين والمسيحيين في هذه البلدان لخدمة أهدافهم وأطماعهم في فلسطين. وبعد الحرب العالمية الأولى وصدر وعد بلفور وبدء جهاد شعب فلسطين المسلم ضد الهجرة اليهودية، تسلسل بعض الماسونيين إلى صفوف القيادة في تلك الفترة [8] .