…هل صلاة الصبح في هذا الوقت تكليف مفروض أم أنها ليست تكليفًا ولا فرضًا ؟ وهل هي مفروضة على كل المؤمنين أم أن هناك طوائف مستثناة؟! والإجابة واضحة وهي أن صلاة الصبح فرض على كل المسلمين، وحيث أن المسلم يؤمن بعدل الله وبحكمته وبعلمه فإنه لا يستقيم لمسلم مؤمن بالله عز وجل أن يفترض أن قيامه لصلاة الصبح في موعدها أمر مستحيل..
…هذه واحدة..
…ثانيًا: بعض المشاهدات الأمريكية..
المنظر الأول:. في زيارة لأمريكا وعند عودتي من صلاة الفجر بمسجد المدينة، ويكون ذلك في السادسة صباحًا تقريبًا، كنت أجد الشوارع الرئيسية والطرق السريعة مزدحمة بالسيارات تمامًا!.. تعجبت في أول الأمر، وبعد ذلك تعودت على هذا المنظر.. إنهم يستيقظون للذهاب إلى أعمالهم، وكثير منهم يعمل في أماكن بعيدة جدًا عن بيته فيضطر إلى الاستيقاظ في الخامسة صباحًا ـ وقت صلاة الفجر ـ لكي يذهب إلى عمله في موعده..
كل هؤلاء البشر من نصارى ويهود وملاحدة (وهم كثر) يستيقظون لدنياهم في موعد صلاة الفجر.. لقد سمحت طاقتهم البشرية بهذا الاستيقاظ.. فلماذا لا تسمح طاقة المؤمنين بمثل هذا الاستيقاظ المبكر ؟!
المنظر الثاني: حضرت مؤتمرًا طبيًا كبيرًا في أحد المدن الأمريكية، وفوجئت بأن جلسات المؤتمر تبدأ في السادسة صباحًا !!!
نعم ـ والله ـ يا إخواني!..
الجلسة الأولى كانت في السادسة صباحًا، ولما كانت صلاة الفجر في هذه الأيام متأخرة نسبيًا، فقد انتهيت من الصلاة في الساعة السادسة والربع تقريبًا، فذهبت إلى المؤتمر في ذلك التوقيت..