وفي المحكم والمحيط الأعظم:
والفَرْعَنَةُ: الكِبْرُ والتَّجَبُّرُ.
ذمّ الكبر والاستكبار في القرآن الكريم
ما أمَرَنَا الشرعُ الحنيف بأمرٍ إلا فيه الخير ومصالح العباد والبلاد.
وما نهانا عن شيءٍ إلا فيه الصلاح ودفع المفسدة. ألا إنّ الكبر والاستكبار مفسدة وأيّ مفسدة.
وقد نهينا عن الكبر والاستكبار في القرآن الكريم، ولذلك النهي صور، منها:
أولًا ـ الاستكبار صفة إبليس وأتباعه من الكافرين:
ـ قال اللهُ العزيزُ الجبّارُ:"وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ". [1]
ـ وقال اللهُ العزيزُ الجبّارُ المُتكبّرُ:"ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ". [2]
ثانيًا ـ عاقبة الكبر والاستكبار:
1 ـ الله سبحانه لا يحب المتكبرين، ولا يحبّ كلّ مختال فخور:
ـ قال اللهُ العزيزُ الجبّارُ المُتكبّرُ:"إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) ". [3]
ـ وقال اللهُ العزيزُ الجبّارُ المُتكبّرُ:"إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا". [4]
ـ وقال اللهُ العزيزُ الجبّارُ المُتكبّرُ:"وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ". [5]
(1) البقرة: 34.
(2) المدثر: 23.
(3) سورة النحل.
(4) النساء: 36.
(5) لقمان: 18.