تعريف القِسْط والعدل
في تاج العروس:
القِسْطُ بالكَسْرِ: العَدْلُ. قال الله تعَالَى:"قُلْ أَمَرَ رَبِّي بالقِسْطِ"وهو كقَوْلهِ تَعالى:"إِن الله يَامُرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانِ". يُقال: قَسَطَ في حُكْمِهِ وأَقْسَطَ، أَي: عَدَلَ فهو مُقْسِطٌ.
وفي أَسْمَائِه تَعَالَى الحُسْنَى: المُقْسِطُ: هو العادِلُ. ويُقَال: الإِقْسَاطُ: العَدْلُ في القِسْمَة فقط. وفي العين: الإِقْساطُ: العدل في القسمة والحكم.
وفي الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري:
الفرق بين القسط والعدل: أن القسط هو العدل البين الظاهر. وقد يكون من العدل ما يخفى.
ذكر العدل والقسط في القرآن الكريم
من مظاهر اهتمام القرآن بالقسط والعدل في حياة الناس، أنْ تعددت صورهما واشتقاقاتهما. وفيما يأتي بيان لبعض ذلك.
أولًا ـ أمَرَنا اللهُ سبحانه بالقسط والعدل في كلّ شأننا، ومن ذلك:
1 ـ قال الله سبحانه وتعالى:"قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ". [1]
2 ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ". [2]
3 ـ العدل في القول:
قال الله سبحانه وتعالى:"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا". [3]
(1) الأعراف: 29.
(2) الشورى: 15.
(3) الأنعام: 152.