4 ـ العدل في الحكم:
قال الله سبحانه وتعالى:"إِنَّ اللَّهَ يَامُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ". [1]
5 ـ العدل في الشهادة، وأنْ لا يمنعنا شنآن (أي: بغض) قوم عن أداء الشهادة بالقسط:
قال الله سبحانه وتعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ". [2]
6 ـ العدل (الوفاء) بالكيل والميزان:
قال الله سبحانه وتعالى:"وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا". [3]
7 ـ العدل والتقوى:
قال الله سبحانه وتعالى:"وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى". [4]
8 ـ العدل والإحسان:
قال الله سبحانه وتعالى:"إِنَّ اللَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ". [5]
ثانيًا ـ أعظم ثمرات العدل والقسط: هي محبّة الله سبحانه وتعالى للمقسطين.
فقد أثبت اللهُ سبحانه وتعالى محبّته للمقسطين، وأكّدها في نواح ومواضع ثلاث:
1 ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". [6]
وهنا حكم المسلمين بين فئتين من غير المسلمين.
(1) النساء: 58.
(2) المائدة: 8.
(3) الأنعام: 152.
(4) المائدة: 8.
(5) النحل: 90.
(6) المائدة: 42.