الصفحة 82 من 156

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"حَجٌّ مَبْرُورٌ". متفق عليه. [1]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ. فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ:"نَعَمْ. وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ". متفق عليه. [2]

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". متفق عليه. [3]

وعن سهل بن سعد السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ:"رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى، أَوْ الغَدْوَةُ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا". متفقٌ عَلَيْهِ. [4]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَم في سَبيِلِ الله إِلاَّ جَاءَ يَومَ القِيَامةِ وَكَلْمُهُ يَدْمَي: اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ ريحُ مِسْكٍ". متفقٌ عَلَيْهِ. [5]

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ". رواه الترمذي [6] ، وقال: حديث حسن. وأبو داود، واللفظ له، وابن ماجه.

(1) البخاري في الإيمان، باب من قال: إنّ الإيمان هو العمل. ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال. واللفظ لمسلم.

(2) البخاري في كتاب الصوم، باب الريان للصائمين. ومسلم في كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر. وهذا لفظ البخاري.

(3) البخاري في الجهاد، باب الغدوة والروحة في سبيل الله. ومسلم في الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله.

(4) البخاري ـ واللفظ له ـ في الجهاد، باب فضل رباط يوم في سبيل الله. ومسلم في الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، وباب الرباط في سبيل الله.

(5) البخاري ـ واللفظ له ـ في الذبائح، باب المسك. ومسلم في الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.

(6) الترمذي في الفتن، باب ما جاء في أفضل الجهاد كلمة عدل ... وأبو داود في الملاحم، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت