الصفحة 86 من 156

والفرق بين التواضع والخشوع، أن التواضع في الأخلاق، والخشوع في الأبدان.

والرابع: الخائفين، وهو معنى قول يحيى بن سلام.

والخامس: المخلصين، وهو قول إبراهيم النخعي.

والسادس: الرقيقة قلوبهم، وهو قول الكلبي.

والسابع: أنهم المجتهدون في العبادة، وهو قول الكلبي ومجاهد.

والثامن: أنهم الصالحون المطمئنون، وهو مروي عن مجاهد أيضًا.

والتاسع: هم الذين لا يَظْلِمُون، وإذا ظُلِموا لم ينتصروا، وهو قول الخليل بن أحمد.

آيات بيّنات في ذكر الإخبات

أولًا ـ الإيمان وعمل الصالحات والإخبات سبب للخلود في الجنّات

قال الله سيحانه:"إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". [1]

ثانيًا ـ البشرى بالسعادة من الله تعالى للمخبتين

قال الله سبحانه تعالى:"فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) ". [2]

ثالثًا ـ العلم والإيمان والإخبات

قال الله العزيز الحكيم:"وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ". [3]

(1) هود: 23.

(2) من سورة الحج.

(3) الحج: 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت