والفرق بين التواضع والخشوع، أن التواضع في الأخلاق، والخشوع في الأبدان.
والرابع: الخائفين، وهو معنى قول يحيى بن سلام.
والخامس: المخلصين، وهو قول إبراهيم النخعي.
والسادس: الرقيقة قلوبهم، وهو قول الكلبي.
والسابع: أنهم المجتهدون في العبادة، وهو قول الكلبي ومجاهد.
والثامن: أنهم الصالحون المطمئنون، وهو مروي عن مجاهد أيضًا.
والتاسع: هم الذين لا يَظْلِمُون، وإذا ظُلِموا لم ينتصروا، وهو قول الخليل بن أحمد.
آيات بيّنات في ذكر الإخبات
أولًا ـ الإيمان وعمل الصالحات والإخبات سبب للخلود في الجنّات
قال الله سيحانه:"إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". [1]
ثانيًا ـ البشرى بالسعادة من الله تعالى للمخبتين
قال الله سبحانه تعالى:"فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) ". [2]
ثالثًا ـ العلم والإيمان والإخبات
قال الله العزيز الحكيم:"وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ". [3]
(1) هود: 23.
(2) من سورة الحج.
(3) الحج: 54.