وفي فيض القدير للمناوي، تعليقا على دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم:"اللهم أحيني مسكينا، وتوفني مسكينا، واحشرني في زُمرة المساكين".
أي: اجمعني في جماعتهم، بمعنى: اجعلني منهم.
قال اليافعي: وناهيك بهذا شرفا للمساكين، ولو قال احشر المساكين في زمرتي لكفاهم شرفا، فكيف وقد قال: واحشرني في زمرتهم. ثم إنه لم يسأل مسكنة ترجع للقلة، بل إلى الإخبات والتواضع. انتهى.
اللهمّ إنّا عبيدك، وأنت إلهنا وربّنا ومولانا، نسألك قلوبًا مخبتة سليمة، ونفوسًا مُطْمئنّة، وعملًا صالحًا مُتقبّلًا، ورضًا ليس بعده سخط، يا أرحم الراحمين.