الصفحة 90 من 156

صفات لا يُحبّها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلّم

تمهيد:

احتوى هذا الباب على صفات لا يُحبّها الله تعالى، ولا يُحبها الرسول صلى الله عليه وسلّم، ذُكرت في القرآن الكريم وفي السنّة المُطهّرة، على أنّها مذمومة؛ ومنهيٌّ عنها، وأنّها أسباب جالبة لغضبِ الله سبحانه، وغضَبِ النبيّ صلى الله عليه وسلّم.

ومن لوازم ذلك غضب الله سبحانه على من اتصف بمثل هذه الصفات، وذمّه لكل السُبل وجميع الطرق الموصلة لهذه الصفات.

وأُمِرْنَا في القرآن الكريم، وعلى لسان النبيّ العظيم صلى الله عليه وسلّم، باجتنابها، ونُهينا عن سلوكها.

فقد ورد اللفظ القرآنيّ:"لا يُحِبّ"، مرتبطا بالنهي وعلى وجه نفي المحبّة، في ثلاثة وعشرين موضعًا، سنتعرف على تفصيلاتها في فصول هذا الباب. [1]

الفصل الأول ـ الكُفْرُ والشرك

(1) مع الكافرين، والكفار: 3 مرات. ومع الظالمين: 3. ومع المعتدين: 3. ومع المفسدين، والفساد: 3. ومع المختال الفخور: 3. ومع المسرفين: 2. ومع الخائنين، والخَوّان الأثيم:2. ومع المستكبرين، والفرحين، والخوان الكفور، والجهر بالسوء من القول: مرّة لكل منها. وبنظرة فاحصة نجدهم سبعة أصناف، بعدد أبواب جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت