جاء في أساس البلاغة:
ك ف ر: كفر الشيء وكفّره: غطّاه. يقال: كفر السحابُ السماءَ ... وكفر الليلُ بظلامه، والفَلّاحُ الحَبَّ، ومنه قيل للزُرّاع: الكفّار. وتكفّر بثوبه: اشتمل به.
وفي مختار الصحاح:
وكُلُّ شيء غَطَى شيئًا فقد كفرِه. قال ابن السِّكِّيت ومنه سُمّي الكافِر لأنَّهُ يَسْتُر نِعم الله عليه.
وفي العين للخليل بن أحمد:
كَفَرَ: الكُفرُ: نقيض الإيمان. ويقال لأهل دار الحرب: قد كَفَروا، أي: عَصَوْا وامتنعوا.
والكُفرُ: نقيض الشكر. كَفَر النعمة، أي: لم يشكرها.
وفي المحكم والمحيط الأعظم:
ورجل كافِر: جاحِدٌ لأنْعُم الله، مُشْتَقّ من السّتر. وقيل: لأنه مُغطّىً على قلبه.
وجاء في مختار الصحاح:
ش ر ك: جمع الشَّرِيك شُرَكاء وأشْرَاكٌ. والشِّرْك أيضًا الكُفْر. وقد أشْرَك بالله فهو مُشْرِك.
وفي المحكم والمحيط الأعظم:
أشرك بالله: جعل له شريكا في ملكه.
ونقرأ في معجم لغة الفقهاء لمحمد روّاس قلعجي:
الشرك: بكسر أوله وسكون ثانيه، مصدر شرك وأشرك، اعتقاد تعدد الآلهة.
الشرك الأعظم: الشرك في الألوهية، أو: الشرك في الربوبية.