الصفحة 92 من 156

جاء في أساس البلاغة:

ك ف ر: كفر الشيء وكفّره: غطّاه. يقال: كفر السحابُ السماءَ ... وكفر الليلُ بظلامه، والفَلّاحُ الحَبَّ، ومنه قيل للزُرّاع: الكفّار. وتكفّر بثوبه: اشتمل به.

وفي مختار الصحاح:

وكُلُّ شيء غَطَى شيئًا فقد كفرِه. قال ابن السِّكِّيت ومنه سُمّي الكافِر لأنَّهُ يَسْتُر نِعم الله عليه.

وفي العين للخليل بن أحمد:

كَفَرَ: الكُفرُ: نقيض الإيمان. ويقال لأهل دار الحرب: قد كَفَروا، أي: عَصَوْا وامتنعوا.

والكُفرُ: نقيض الشكر. كَفَر النعمة، أي: لم يشكرها.

وفي المحكم والمحيط الأعظم:

ورجل كافِر: جاحِدٌ لأنْعُم الله، مُشْتَقّ من السّتر. وقيل: لأنه مُغطّىً على قلبه.

وجاء في مختار الصحاح:

ش ر ك: جمع الشَّرِيك شُرَكاء وأشْرَاكٌ. والشِّرْك أيضًا الكُفْر. وقد أشْرَك بالله فهو مُشْرِك.

وفي المحكم والمحيط الأعظم:

أشرك بالله: جعل له شريكا في ملكه.

ونقرأ في معجم لغة الفقهاء لمحمد روّاس قلعجي:

الشرك: بكسر أوله وسكون ثانيه، مصدر شرك وأشرك، اعتقاد تعدد الآلهة.

الشرك الأعظم: الشرك في الألوهية، أو: الشرك في الربوبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت