ـ وقال سبحانه وتعالى:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا". [1]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ". [2]
2 ـ وقد نُهينا عن الكُفر والشرك:
ـ قال الله سبحانه وتعالى:"فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ". [3]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا". [4]
3 ـ الشرك والكفر بابان للظلم:
ـ قال الله سبحانه وتعالى:"فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". [5]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ". [6]
4 ـ الشرك والكفر محبطان للعمل:
ـ قال الله سبحانه:"وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ". [7]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". [8]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". [9]
5 ـ النفاق والشرك والكفر، أسباب جالبةٌ لعذاب الله، ولعنة الله، والطرد من رحمته.
(1) النساء: 116.
(2) آل عمران: 90.
(3) البقرة: 152.
(4) النساء: 36.
(5) القرة: 258.
(6) لقمان: 13.
(7) الزمر: 65.
(8) الأنعام: 88.
(9) المائدة: 5.