فقد قَرَنَ القرآنُ المشركين والكافرين بالمنافقين، وأثابهم نفس الجزاء، وذلك في غير موضع:
ـ قال الله سبحانه وتعالى:"إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا". [1]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ". [2]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". [3]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا". [4]
ـ وقال سبحانه وتعالى:"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". [5]
ثانيًا ـ عاقبة الكفر والشرك:
مَنْ تَخَلَّقَ بما لا يُرضي اللهَ ورسولَه ومات على ذلك، فَقَدْ فَقَدَ وخَسِرَ محبّة الله، ورحمة الله، ورضا الله. واستحق غضب الله عليه. ومَنْ غَضِبَ اللهُ عليه خسر الدنيا والآخرة.
وهل هناك جزاء أشدّ من هذا الجزاء؟! وهل هناك خسارة أكبر من تلك الخسارة؟.
ومن صور عاقبة الكفر والشرك:
1 ـ من تعاطى الربا:
(1) النساء: 140.
(2) التوبة: 68.
(3) الأحزاب: 73.
(4) الفتح: 6.
(5) البقرة: 161.