1_ مقومات عقدية .
2 _ مقومات سلوكية وأخلاقية .
3 _ مقومات خارجية ( المظهر ) .
4 _ مقومات مهنية .
5 _ ملامح الشخصية ( نبرات الصوت _ تعابير الوجه )
6 _ التجربة .
رابعًا: التجديد: 1 _ تجديد الإخلاص .
2 _ تجديد الإيمان .
3 _ تجديد الطريقة ( الإبداع ) .
4 _ رفع المستوى .
خامسًا: الكفايات التدريسية: وفيها خمسة محاور:
المحور الأول: كفاية التخطيط والإعداد .
المحور الثاني: كفاية التنفيذ .
المحور الثالث: كفاية التقويم .
المحور الرابع: كفاية التخصص .
المحور الخامس: كفاية إدارة الحلقة .
سادسًا: الاستبانة وشهادة الواقع .
سابعًا: وختامًا المعلم الذي نريد .
ثامنًا: التوصيات . ...
تاسعًا: المراجع .
أولًا: أسباب اختيار المعلم كموضوع للبحث
1_ إن معلم القرآن هو تاج رأسنا ، وغرة جبيننا ، وإنسان عيننا ، وواسطة عقدنا ، فالآمال عليه معقودة ، والأنظار إليه مصوبة ، فأردتُ أن يكون هذا الحديث معه حبًا صافيًا ، ونصحًا خالصًا ، ليعتز برسالته ، ويقوم بمهمته .
2_ أن معلم القرآن هو محور ارتكاز العملية التعليمية وكل ما حوله وسائل مساعدة ، وعناصر مساندة ، إذا غابت فلربما تأثر دوره لكنه لا ينعدم ، على العكس ما إذا توفرت كل العوامل والوسائل والعناصر وغاب هو ، فلا عمل ولا تحفيظ ولا حلقات.
3_ عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { خيركم من تعلم القرآن وعلمه } ( ) وتلك شهادة ممن لا ينطق عن الهوى تفيد أن متعلم القرآن ومعلمه هو خير زمانه ، وأفضل عصره ، فيُنتظَرُ ممن جمع قطبي الخيرية على قدره ، ويؤَّملُ منه على حجمه .
[ قيل لرجل: نريد منك شغيلًا: أي حاجة صغيرة ، قال: اطلبوا لها رجيلًا: أي بعض رجل ، أما أنا فللكبار ] ( ) .