تحديد زيارات متبادلة للمعلمين في حلقاتهم لتبادل الخبرات .
نقل نقاط القوة من حلقة لأخرى .
دور المعلم في الرقي بمستوى الحلقة:
إذا كانت جميع الأدوار السابقة أدوارًا مساندة ، فإن دور المعلم هو الدور الرئيسي الأول ، لأن المعلم بيده
( بإذن الله ) كل أمور الحلقة فهو يستطيع أن يقدم الحلقة أو يؤخرها ، يستطيع أن يرقى بها أو يميتها ، ونستطيع أن نوجز دور المعلم فيما يلي:
استشعاره وإحساسه بالمسؤولية ، فهذه إن كانت متواجدة في المعلم فلا تسأل عن شيء بعدها، ونحن نعرف من المعلمين من يحمل هم الحلقة حيث ما كان، وهذا سر نجاحهم ، ونعرف آخرين دون ذلك بكثير ولا يتعدى دورهم في الحضور والانصراف .
حضور الصلاة في الحلقة ، ولك أن تقارن بين مدرس يصلي المغرب والعشاء في حلقته وربما زاد بعد العشاء ما شاء الله ، ومدرس آخر يصلي المغرب قريبا من بيته ثم يركب سيارته ويتجه إلى الحلقة فيدخل يصلي الركعتين فيجلس ، وقبل الأذان بحوالي [ 10] دقائق يخرج ليتوضأ أو ليؤذن في مسجده ، كم الفرق بين وقت الحلقتين ؟!!!.
هيبة المعلم لها أثر كبير على تقدم الطلاب ، وهذه الهيبة لها أسباب منها: [ ترك المزاح الكثير ، الوقار وعدم الخوض في سفاسف الأمور كالمباريات، عدم سب الطلاب ، الترفع عما في أيدي الناس ، إجلاله للقرآن ] .
عدم ترك المعلم بعض الأحكام تفوت على الطالب مما يكون له أثر كبير على قوة الأداء في الحلقة .
إتقان القرآن كاملا والعلم بأحكام التجويد حتى يكون رده صحيحا .
عمل خطة للتسميع تستوعب جميع الطلاب يوميا ويراعي فيها المتقدمين في الحفظ بصفة خاصة دون إهمال لبقية الطلاب لأن العدل مطلوب .
تنظيم الحلقة بحيث لا يكون هناك مجال للحديث بين الطلاب وأيضا يراعي فيه فصل الصغار عن الكبار ، ويراعي الرؤية لجميع الطلاب ، ويراعي عدم التشويش ، وأيضا تنظيم الذهاب لدورة المياه .
اهتمام المعلم بالتلقين يوميا من أسباب تقدم الطلاب في الأداء .