فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 696

أو مَرَقَ في (١) الدِّين مارقٌ، خرجوا خروجَ الأُسْد مِن الآجَامِ (٢) ، يُناضِلون (٣) عن معالمِ الإسلامِ. في كلامٍ غيرِ هذا في ذِكرهم يطول.

وقال بعضُ الشُّعراء المُحْدَثين:

ولقد غدوتُ على المُحَدِّثِ آنفًا ... فإذا بحَضْرَتِه ظِبَاءٌ رُتَّعُ

يتجاذبون الحِبْرَ مِن مَلْمُومَةٍ (٤) ... بَيْضاءَ تَحْمِلُها (٥) عَلائِقُ أربعُ

مِن خالِص البِلَّوْرِ (٦) غُيِّرَ لَوْنُها ... فكأنَّها سَبَجٌ (٧) يَلُوحُ فيَلْمَعُ (٨)

فمتى أمالُوها لِرَشْفِ (٩) رُضَابِها (١٠) ... أَدَّاهُ فُوها وهي لا تَتَمَنَّعُ

فكأنَّها قلبي يَضَنُّ (١١) بسِرِّه ... أبدًا ويَكْتُمُ كلَّ ما يُسْتَوْدَعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت