فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 4834

قبضه الله فيه.

وذكر ابن سعد بإسناده عن زيد بن أسلم، قال: أمر رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاث مرات، كل مرة يقال له: صل على أهل البقيع، فيفعل ذلك، وقال: ((اللهم اغفر لأهل البقيع) ) ، ثم أمر أن يأتي الشهداء، فذهب إلى أحد، فصلى على قتلى أحد، فرجع معصوب الرأس، فكان بدء الوجع الذي مات فيه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

وأما حديث ابن عباس: فقد خرجه البخاري هاهنا.

وخرج في ((المناقب) ) - أيضا - من حديث عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج وعليه ملحفة متعطفا بها، وعليه عصابة برد دسماء حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ((أما بعد، أيها الناس، فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا آو ينفعه فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم) ) .

وخرجه ابن سعد في ((طبقاته) ) ، وزاد فيه: ((وكان آخر مجلس جلسه حتى قبض - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) ) .

وأما حديث أنس: فخرجه البخاري في ((المناقب) ) من حديث هشام بن زيد، عن أنس، قال: خرج النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد عصب على رأسه حاشية برد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت