فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 2250

رسول الله: إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أطول فيها) جملة حالية من فاعل أقوم أو معطوفة على جملة لأقوم، وإرادته التطويل فيها لما يناله من قرة عينه بمناجاته ربه ولذيد أنسه به كما قال: «وجعلت قرّة عيني في الصلاة» هذا هو الأصح، وإن احتمل أن المراد ما قاله ابن فورك: من أن تلك الصلاة هي قوله: {إن الله وملائكته يصلون على النبيّ} (الأحزاب: ٥٦) ذكره الشنواني في حاشية شرح خطبة «مختصر خليل» للقاني (فأسمع بكاء الطفل) قال في «الصحاح» : الطفل هو المولود، قال البدر الدماميني في «تحفة الغريب على مغني اللبيب» وقد كنت وقفت على فصل لبعض اللغويين ذكر فيه صفات الإنسان التي يختص بإطلاقها عليه بحسب الأزمنة المختلفة فقلت ناظماً لها:

رسول الله: إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أطول فيها) جملة حالية من فاعل أقوم أو معطوفة على جملة لأقوم، وإرادته التطويل فيه?? لما يناله من قرة عينه بمناجاته ربه ولذيد أنسه به كما قال: «وجعلت قرّة عيني في الصلاة» هذا هو الأصح، وإن احتمل أن المراد ما قاله ابن فورك: من أن تلك الصلاة هي قوله: {إن الله وملائكته يصلون على النبيّ} (الأحزاب: ٥٦) ذكره الشنواني في حاشية شرح خطبة «مختصر خليل» للقاني (فأسمع بكاء الطفل) قال في «الصحاح» : الطفل هو المولود، قال البدر الدماميني في «تحفة الغريب على مغني اللبيب» وقد كنت وقفت على فصل لبعض اللغويين ذكر فيه صفات الإنسان التي يختص بإطلاقها عليه بحسب الأزمنة المختلفة فقلت ناظماً لها:

أصخ لصفات الآدمي وضبطها

أصخ لصفات الآدمي وضبطها

لتلتقط دراً تقتنيه بديعا

لتلتقط دراً تقتنيه بديعا

جنين إذا ما كان في بطن أمه

جنين إذا ما كان في بطن أمه

ومن بعد يدعى بالصبي رضيعا

ومن بعد يدعى بالصبي رضيعا

وإن فطموه فالغلام لسبعة

وإن فطموه فالغلام لسبعة

كذا يافع للعشر قله مطيعا

كذا يافع للعشر قله مطيعا

إلى خمس عشر بالجزوّر سمه

إلى خمس عشر بالجزوّر سمه

لتحسن فيما تنتحيه صنيعا

لتحسن فيما تنتحيه صنيعا

فمد إلى خمس وعشرين حجة

فمد إلى خمس وعشرين حجة

بذاك دعاه الفاضلون جميعا

بذاك دعاه الفاضلون جميعا

ومن بعد يدعي بالعطيطل لأنها

ومن بعد يدعي بالعطيطل لأنها

ثلاثين فاحفظ لا تعد مضيعا

ثلاثين فاحفظ لا تعد مضيعا

صل لحد الأربعين وبعده

صل لحد الأربعين وبعده

بكهل إلى الخمسين فادع سميعا

بكهل إلى الخمسين فادع سميعا

وشيخاً إلى حد الثمانين فادعه

وشيخاً إلى حد الثمانين فادعه

بها ثم هما للممات سريعا

بها ثم هما للممات سريعا

قال الحافظ ابن حجر في أواخر كتاب الهبة من «الفتح» : يطلق على الشخص قبل البلوغ أنه طفل وغلام، وتخصيص بعض اللغويين بما ذكر أغلبي (فأتجوز) أي أخفف (في صلاتي) بين مسلم في رواية له عن أنس محل التخفيف منها ولفظه «فيقرأ بالسورة القصيرة» وبين ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن سابط مقدارها ولفظه «أنه قرأ في الركعة الأولى سورة طويلة، فسمع بكاء صبيّ فقرأ في الثانية بثلاث آيات» وهذا مرسل (كراهية) بتخفيف الياء مصدر كره وهو مفعول له أي لكراهة (أن أشق على أمه) بدوامها

قال الحافظ ابن حجر في أواخر كتاب الهبة من «الفتح» : يطلق على الشخص قبل البلوغ أنه طفل وغلام، وتخصيص بعض اللغويين بما ذكر أغلبي (فأتجوز) أي أخفف (في صلاتي) بين مسلم في رواية له عن أنس محل التخفيف منها ولفظه «فيقرأ بالسورة القصيرة» وبين ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن سابط مقدارها ولفظه «أنه قرأ في الركعة الأولى سورة طويلة، فسمع بكاء صبيّ فقرأ في الثانية بثلاث آيات» وهذا مرسل (كراهية) بتخفيف الياء مصدر كره وهو مفعول له أي لكراهة (أن أشق على أمه) بدوامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت