أخبرنا الشَّيخُ الأجلُّ المُسْنِدُ، شهابُ الدِّين، أبو الفَضل، عبدُ الرحيم (١) بنُ يوسف بنِ يحيى الدِّمشقيُّ إذْناً، قال: أنا أبو حفصٍ؛ عُمرُ بنُ محمَّد بنِ مُعَمَّر بن طَبَرْزَذ؛ الدَّارَقَزِّيُّ، قِراءةً عليه ونحن نسمع، أنا أبو غالبٍ، أحمدُ بنُ الحَسَنِ بنَ أحمد بنِ البنَّاء، الفقيه، أبنا [أبو] (٢) الحُسين؛ محمَّدُ بنُ أحمد بنِ محمَّد بنِ حسنون، القُرشيُّ، قراءةً عليه في سنة خمسٍ وخمسينَ وأربعِ مئة، قال: قُرِئَ على أبي بكرٍ؛ محمَّد بنِ إسماعيل بنِ العباس بنِ محمَّد، الورَّاقِ، وأنا أسمع في جُمادى الأُولى من سنة اثنينِ وسبعينَ وثلاث مِئَة.
(١) - حَدَّثَنا أبو بكر؛ عبدُ الله بن سُليمان بن (٤) الأشْعَث بن إسحاق السِّجِسْتاني؛ قراءةً من أصل كتابه، سنة إحدى عشرة (٥) وثلاث مِئَة، حَدَّثَنا
(١) في (ظ) : «عبد الرحمن بن يوسف» ، أما في الأصل فلم تظهر لعدم وضوح التَّصوير، في حين سقط إسناد النسخة كلُّه من (هـ) ، وما أثبتناه هو الصواب، انظر ص (٢٩) ودراسة إسناد النسخة ص (١٩) .
(٢) ساقطة من المخطوطات الثلاث، واستُدركت من ص (٢٩) و (٥٦) حيث وَرَدَ اسمُهُ صواباً كما في مصادر ترجمته.
(٣) ليست في الأصل، والمثبت من (ظ) و (هـ) .
(٤) «بن» : ليست في الأصل، والمثبت من (ظ) و (هـ) .
(٥) في الأصل و (ظ) : «وعشرين» وهذا خطأ قطعاً؛ لأن أبا بكر بن أبي داود، توفي سنة (٣١٦) كما تقدم في ترجمته ص (١٧) . والتصويب من بداية الجزء الثاني من هذا الكتاب ص (٥٦) .