فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 22

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ [يَقُولُ: {مَعَ] الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (١) } الْآيَةَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ. [خ¦٤٤٣٥]

[حديث: لما نزلت الآيات من آخر البقرة قرأهن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]

٥٥ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أُنْزِلَتْ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ قَرَأَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَلَيْهِمْ] فِي الْمَسْجِدِ، وَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ. [خ¦٤٥٤٢]

[حديث: سألت أبي {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} ]

٥٦ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن عمرو، عَنْ مُصْعَبِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي { [قُلْ] هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} هُمْ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا، هُمْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالنَّصَارَى كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمْ: الْفَاسِقِينَ. [خ¦٤٧٢٨]

[حديث: مر بي النبي وأنا أصلي، فدعاني فلم آته]

٥٧ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ (٢) فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِي؟» فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ [لِمَا يُحْيِيكُمْ] } ، أَلَا أُعَلِّمُكُم أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ» . فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ، فَقَالَ: « {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} هِيَ سَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. [خ¦٤٧٠٣]

[حديث: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن]

٥٨ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ بن المغيرة بن النعمان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ؟ فَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَتْ، وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ. [خ¦٤٧٦٣]

[حديث: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} ]

٥٩ - وبهذا الإسنا??ِ: حدَّثنا شعبةُ، عن العوَّام قال: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ السَّجْدَةِ فِي {ص} قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ (٣) فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ} وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا. [خ¦٤٨٠٦]

[حديث: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة]

٦٠ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سَمِعْتُ طَاوُسًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي /


(١) في الأصل: (الذين أنعمت عليهم) .
(٢) في المخطوط: (التفتُّ) .
(٣) في الأصل: (الذين هداهم الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت