قَالَ سَتَلْقَوْنَ (١) بَعْدِي أُثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي وَمَوْعِدُكُمْ الْحَوْضِ». [خ¦٣٧٩٢]
عن أنسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَالنَّاسُ يَكْثُرُونَ [وَيَقِلُّونَ] ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» . [خ¦٣٨٠١]
١٠ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، سمعت قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لِأُبَيٍّ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: {لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا} » . قَالَ: وَسَمَّانِي؟ قَالَ: «نَعَمْ» . قال: فَبَكَى. [خ¦٣٨٠٩]
عن أنس بن مالك قال: جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: «إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَأَلَّفَهُمْ وَأَجْزِهم، أَمَا تَرْضَوْنَ (٢) أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ» . قَالُوا: بَلَى. قَالَ: «لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ» أَوْ: «شِعْبَ الْأَنْصَارِ» . [خ¦٤٣٣٤]
١٢ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ: سمعتُ قتادةَ: عن أنسٍ بنِ مالكٍ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} . قال: الْحُدَيْبِيَةُ. [خ¦٤٨٣٤]
قال: ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ صلوات الله عليه وسلم - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَأَيْتُ [لَيْلَةَ] أُسْرِيَ بِي مُوسَى رَجُلًا آدَمَ طُوَالًا جَعْدًا كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا مَرْبُوعًا مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ، وَرَأَيْتُ مَالِكَ خَازِنَ النَّارِ وَالدَّجَّالَ فِي آيَاتٍ أَرَاهُنَّ اللَّهُ إِيَّاهُ: {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} » . [خ¦٣٢٣٩]
سمعت أنسًا رضي الله عنه ـ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى» . [خ¦١٣٠٢]
سمعتُ البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ وَفِي الدَّارِ الدَّابَّةُ، فَجَعَل??تْ تَنْفِرُ فَسَلَّمَ، فَإِذَا ضَبَابَةٌ - أَوْ: سَحَابَةٌ - غَشِيَتْهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، /
(١) في المخطوط: (سيلقون) .
(٢) في المخطوط: (تروضون) .