صنعت أول طائرة نفاثة في التاريخ في شركة الصناعات الجوية التي يُديرها إرنست هينكل الذي بدأ مشروعة بالتعاون مع هانس جواشيم ومساعده ماكس هان ، اللذين عملا معًا على تطوير أول محرك نفاث ، وانتهى إعداد هذا المحرك في سبتمبر عام 1937 ثم صنع نموذج متطور منه في العام التالي ، تم تجربته جواُ بتعليقه على طائرة مروحية وتشغيله أثناء الطيران , وقد تبين أنه زاد من سرعة الطائرة بنسبه كبيرة ، وبرغم احتراق عدة محركات نفاثة أثناء التجارب ، فقد اقتنع هينكل بنجاح هذا المحرك وتزويد الطائرة به . وتم بناء طائرة هينكل ـ 178 التي زودت بمحرك نفاث وصنعت هذه الطائرة من معدن الدورالوفين المتين, وزودت بعجلات هبوط يمكن سحبها وإنزالها وكانت قوة محركها النفاث 500 كجم تقريبا وكانت فتحة دخول الهواء الى المحرك في مقدمة الطيارة . وفي 27/9/1939م قام وارسيتز بأول طلعة له تمت بنجاح ، إلا أن عطلًا أصاب المحرك بعد عدة طلعات بسبب عطل في العجلات وسحب طيور داخل المحرك ، وبعد إصلاح المحرك قام وارسيتز في 1/11/1939 م بطلعة أخرى ، محققا سرعة 600 كجم بالساعة ، مما جعل المهتمون بصناعة الطائرات يبذلون كل طاقتهم في بناء الطائرة النفاثة لإدخالها في الخدمة ، وقام هينكل بإعداد الطائرة النفاثة هي الأول من نوعها في الطيران النفاث سميت (هينكل 280) مزودًا بمحركين نفاثين بقوة 800كجم بالساعة للمحرك الواحد ، ومقعد قاذف لإنقاذ قائد الطائرة ـ بدأ صنع هذه الطائرة (هينكل 280) في أواخر العام 1939م، وانتهى النموذج الأول منها في سبتمبر عام 1940م ، وزودت هذه الطائرة بمحركيها النفاثين ، وقادها فرينز شافير في طلعتها النفاثة الأولى في 2/4/1941 م محلقا على ارتفاع 300م ، وتمت هذه التجربة بنجاح ، وتقرر صنع محركات نفاثة أخرى بقوة 600كجم , ثم طورت صناعة المحركات حتى أصبح نموذج هينكل (280) ، مزود بمحركين بقوة 800 كجم للمحرك الواحد , واستعمل النموذج